تحفل دمياط بالكثير من الأحداث التاريخية على مر العصور ، وتعود تاريخيا إلى العصور الفرعونية حيث أنها كانت تابعة لإقليم برآمون والمعروفة حاليا باسم البلامون .
وتعد من المحافظات الواعدة فى ثرواتها الأثرية حيث ينتشر على ربوعها مجموعات مهمة من التلال الأثرية خاصة فى منطقة بحيرة المنزلة وعلى ضفافها وبالمنطقة الواقعة غرب النيل وتوحى الشواهد الأثرية بغنى تلك المناطق أثريا ، وفى السنوات الأخيرة بدأت هيئة الآثار فى الكشف عما تخبأ تحت الأرض من ثروة أثرية ، وكذا انتشال مجموعة كبيرة من الآثار الغارقة بالبحر الأبيض المتوسط أمام سواحل المحافظة ، ويوجد بمحافظة دمياط العديد من المعالم الأثرية الهامة التى ترجع إلى العصر الروماني والإسلامي والقبطي وقد شهدت المحافظة خلال العام الماضي افتتاح ثلاثة مساجد أثرية جرى ترميمها وإعادة تأهيلها بعد حالة التردي التى وصلت إليها وهى مسجد عمرو بن العاص ومسجد المعينى وجامع الحديدي ليعاودوا إحياء دورهم بما جد عليهم من ترميم رائع .